قصص وشهادات

اعتني بنفسك وبصغيري.. سأعود..!

“خمسة أعوام مضت، ولا زلتُ بانتظاره، أعدّ الساعات والدقائق من كل يوم يمضي إلى أنْ يحين موعد اللقاء، وأعود خالية الوفاض دون أي خبر عنه، لا أعلم إنْ كان حياً أو ميتاً، لكن ثّمة ما يقول لي أنْ لا أفقد الأمل“. هكذا تصف “سارة/اسم مستعار” انتظار مجيء زوجها المختفي قسراً بعد أنْ تعرّض للاعتقال على يد عناصر يُعتقد أنّهم من …

أكمل القراءة »

لا أدري كيف أرتّب الكلام ومن أين أبدأ لأصف كمية الألم المهيمن على قلبي!

لا أدري كيف أرتّب الكلام ومن أين أبدأ لأصف كمية الألم المهيمنة على قلبي!

أنا الآن في منتصف العقد الرابع من عمري، أمٌ لأربعة أبناء، ثلاث شبّان وفتاة وحيدة. أعيش الآن في مدينة حلب بعد نزوحنا من قريتي إثر رحلة انتقالنا إلى منطقة “شهبا” قبل ذلك، وبسبب وضع زوجي الصّحي الذي أجبرنا على الانتقال. لا يعلم المرء ما الذي عليه أن يقوله ليصف كمية الألم الذي عاناه من مرارة التشرّد وألم النّزوح، إنّها حكاية …

أكمل القراءة »

منذ ذلك اليوم، خيّمت حالةٌ من الخوف والذعر التّام علينا

مخيم نازحي عفرين في منطقة شهبا منذ 2018 – مصدر الصورة: خاص بـ"ليلون"

حين أسترجع ذكرياتي الماضية في عفرين، أشعر بغصّةٍ كبيرة تملأ أرجاء قلبي، حتى أنّني لست أقوى على الإفصاح عن تفاصيل حياتي السابقة. كانت حياتنا جميلة حقاً! كنت بصحبة أولادي وزوجي نعيش حياةً مستقرّة، وأوضاعنا المادية كانت جيدة للغاية. كان زوجي تاجراً ويملك صالة ألبسةٍ كبيرة بشارع الفيلات في عفرين المدينة، وأمورنا كانت تسير على ما يرام إلى أنْ حلّت علينا …

أكمل القراءة »